Main product image
Video thumbnail
Full size image
Video thumbnail

البصمة الغذائية

رمز التحليل: MTC00406
التغذية

فحص البصمة الغذائية هو تحليل يهدف إلى تحديد الأطعمة التي قد تسبب للجسم تحسساً أو تفاعلات سلبية. يساعد هذا الفحص في معرفة الأطعمة المناسبة لكل شخص بشكل فردي، مما يساهم في تحسين الهضم، والطاقة، والصحة العامة من خلال وضع نظام غذائي مخصص.

اقرأ المزيد
نوع العينة: دم,
التحضير: لا يحتاج صيام
النتيجة: النتائج خلال أسبوعين
120.
000
د.ك
+ رسوم زيارة منزلية حسب المنطقة

تفاصيل التحليل

فحص البصمة الغذائية يُعد من الفحوصات الحديثة التي تساعد على فهم العلاقة بين الغذاء واستجابة الجسم المناعية له. يعتمد هذا الفحص على تحليل استجابة الجهاز المناعي تجاه مئات الأنواع من الأطعمة، عبر قياس الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم عند تعرضه لأنواع محددة من الأغذية. يهدف هذا الفحص إلى تحديد الأطعمة التي قد تسبب التهابات خفيفة مزمنة أو مشكلات هضمية، مثل الانتفاخ، الصداع، الخمول، أو اضطرابات الجلد. يُظهر الفحص ما إذا كان الجسم يتفاعل مع نوع معين من الأطعمة بدرجات متفاوتة من التحسس، مما يساعد على وضع نظام غذائي يعتمد على تجنب أو تقليل هذه الأطعمة لتحسين الحالة الصحية. تُعتبر نتائج الفحص دليلاً عملياً لتخصيص نمط غذائي فردي يعزز الصحة الهضمية والمناعية ويُحسن امتصاص العناصر الغذائية. كما يُستخدم في حالات التعب المزمن، مشاكل الجلد، اضطرابات الوزن، أو الشعور الدائم بعدم الراحة بعد تناول الطعام. فحص البصمة الغذائية يمنح فهماً عميقاً لعلاقة الجسم بالغذاء، ويُعد خطوة أساسية نحو تحقيق توازن غذائي وصحي مثالي لكل شخص.

يهدف إلى تحديد الأطعمة التي تسبب للجسم تفاعلات غير مرغوبة لتحسين التغذية والصحة العامة.
من خلال قياس استجابة الجهاز المناعي للأطعمة عبر الأجسام المضادة الخاصة بكل نوع غذائي.
الحساسية تكون استجابة مناعية قوية وفورية، بينما عدم التحمل يكون تفاعلاً بطيئاً ناتجاً عن ضعف الهضم أو الالتهاب.
يساعد في تقليل الانتفاخ، وتحسين الهضم، وزيادة الطاقة، وتصفية البشرة.
نعم، فهو يكشف الأطعمة التي تسبب التهيج أو الالتهاب في الأمعاء مما يحسن صحة الجهاز الهضمي.
تُستخدم النتائج لتحديد الأطعمة التي يجب تجنبها أو تقليلها ووضع خطة غذائية مخصصة.
من يعاني من تعب مزمن، أو اضطرابات هضمية، أو مشكلات جلدية متكررة يُنصح بإجرائه.
نعم، قد تتغير مع مرور الوقت أو بعد تعديل النظام الغذائي وتحسن الجهاز الهضمي.
الالتهاب المزمن الناتج عن الأغذية غير المناسبة يضعف المناعة ويؤثر على التركيز والطاقة.
لأنه يساعد على فهم استجابة الجسم للطعام وتحسين الأداء الحيوي والمناعي بشكل متكامل.

طريقة عمل التحاليل

ابدأ باختيار ما يناسبك من مجموعة متنوعة من التحاليل المخبرية والباقات المصممة لاحتياجاتك
الرئيسية دخول واتساب