فحص حساسية الطعام يحدد قدرة الجسم على الاستجابة بشكل مبالغ فيه لبعض الأطعمة، مما قد يسبب أعراضاً غير مرغوبة مثل اضطرابات الهضم أو تهيج الجلد أو مشاكل الطاقة.
نوع العينة
دم
التحضير
لا يحتاج صيام
النتيجة
مدة صدور النتائج
النتائج خلال 4 ساعات
29.
000
د.ك
خدمة الزيارة المنزلية
+ رسوم زيارة منزلية حسب المنطقة
29.
000
د.ك
خدمة الزيارة المنزلية
+ رسوم زيارة منزلية حسب المنطقة
تفاصيل التحليل
•فحص حساسية الطعام يعد أداة مهمة لفهم العلاقة بين الجهاز المناعي والأطعمة المختلفة التي يستهلكها الجسم.
•عند وجود حساسية، يتعرف الجهاز المناعي على بعض الأطعمة كمادة ضارة، فينتج استجابة تؤدي إلى أعراض متنوعة تشمل الجهاز الهضمي، الجلد، الجهاز التنفسي، وحتى الحالة العامة للطاقة والمزاج.
•يساعد هذا الفحص على تحديد الأطعمة التي ينبغي تقليلها أو تجنبها، ويساهم في تحسين جودة الحياة بشكل عام، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أعراض مزمنة غير مفسرة بعد تناول الطعام.
•كما يمكن استخدام نتائج الفحص لوضع خطة غذائية شخصية تساعد على الوقاية من التفاعلات المفرطة وتعزيز صحة الجهاز المناعي والجهاز الهضمي.
29.
000
د.ك
خدمة الزيارة المنزلية
+ رسوم زيارة منزلية حسب المنطقة
كل ما تحتاج إلى معرفته
كل ما تحتاج إلى معرفته عن هذا الفحص، من التحضير حتى النتائج
طريقة عمل التحاليل
ابدأ باختيار ما يناسبك من مجموعة متنوعة من التحاليل المخبرية والباقات المصممة لاحتياجاتك
الأسئلة الشائعة
اعثر على إجابات للأسئلة الشائعة حول هذا التحليل
يحدد الفحص الأطعمة التي قد تسبب ردود فعل مفرطة للجهاز المناعي.
نعم، يساعد في معرفة السبب عند حدوث اضطرابات هضمية بعد تناول طعام معين.
بعض أنواع الحساسية قد تسبب أعراضاً عامة مثل الإرهاق أو الصداع أو تهيج المزاج.
نعم، الحساسية مرتبطة بالجهاز المناعي بينما عدم التحمل يتعلق بالهضم فقط.
يمكن للفحص اكتشاف عدة أطعمة مسببة للحساسية في نفس الوقت.
تساعد النتائج في وضع خطة غذائية مناسبة تقلل من التعرض للمحفزات وتحسن الصحة العامة.
نعم، فبعض المشكلات الجلدية تتحسن عند تجنب الأطعمة المسببة للحساسية.
قد تتغير الحساسية حسب العمر أو الحالة الصحية أو العوامل البيئية.
نعم، شدتها تختلف من شخص لآخر وقد تتراوح بين خفيفة وشديدة.
يستخدم الفحص لتحديد الأطعمة المسببة للانتفاخ والغازات وتحسين راحة الجهاز الهضمي.