تفاصيل التحليل

فحص 17-هيدروكسي البروجستيرون يُستخدم لقياس مستوى هرمون محدد يُفرز من الغدة الكظرية والمبيضين. هذا الهرمون يعتبر أحد المركبات الوسيطة في إنتاج الكورتيزول والأندروجينات، وهو مؤشر مهم لوظائف الغدة الكظرية. يُستخدم الفحص بشكل أساسي لتشخيص حالات فرط الأندروجينات، مثل تضخم الغدة الكظرية الخلقي، واضطرابات الغدة الكظرية التي قد تسبب نمو الشعر الزائد عند النساء، حب الشباب الشديد، اضطرابات الدورة الشهرية، أو صعوبات في الحمل. كما يساعد الفحص على متابعة فعالية العلاج الهرموني وتصحيح عدم التوازن بين الهرمونات. ارتفاع هذا الهرمون قد يشير إلى وجود خلل في الغدة الكظرية، بينما انخفاضه قد يدل على مشاكل في إنتاج الهرمونات أو تناول أدوية معينة تؤثر على الغدة. إجراء هذا الفحص يعطي صورة دقيقة عن وظيفة الغدة الكظرية وعلاقتها بالهرمونات الجنسية، ويساعد الأطباء في وضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة.

الحمل و الهرمونات

هيدروكسي البروجستيرون

رمز التحليل: MTC00005

فحص 17-هيدروكسي البروجستيرون هو تحليل يهدف إلى تقييم مستويات هرمونات الغدة الكظرية والتأكد من توازنها في الجسم. يساعد هذا الفحص في تشخيص اضطرابات الغدد الصماء وتحديد أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، نمو الشعر الزائد، أو مشاكل الخصوبة.

نوع العينة

دم

التحضير

لا يحتاج صيام

النتيجة

النتائج خلال 72 ساعة

25.
000
د.ك
خدمة الزيارة المنزلية

+ رسوم زيارة منزلية حسب المنطقة

25.
000
د.ك
خدمة الزيارة المنزلية

+ رسوم زيارة منزلية حسب المنطقة

كل ما تحتاج إلى معرفته

كل ما تحتاج إلى معرفته عن هذا الفحص، من التحضير حتى النتائج

طريقة عمل التحاليل

ابدأ باختيار ما يناسبك من مجموعة متنوعة من التحاليل المخبرية والباقات المصممة لاحتياجاتك

الأسئلة الشائعة

اعثر على إجابات للأسئلة الشائعة حول هذا التحليل

يساعد في معرفة مدى كفاءة الغدة الكظرية وإنتاجها للهرمونات.
هو هرمون وسيط يستخدم لإنتاج الكورتيزول والأندروجينات الضرورية للجسم.
اضطرابات الدورة الشهرية، نمو الشعر الزائد، حب الشباب الشديد، مشاكل الخصوبة.
يكشف الفحص عن مستويات الهرمون غير الطبيعية التي تشير إلى وجود تضخم خلقي بالغدة الكظرية.
ارتفاعه يشير غالباً إلى فرط نشاط الغدة، بينما انخفاضه قد يدل على قصور أو خلل في إنتاج الهرمونات.
نعم، يستخدم لمتابعة تأثير العلاج الهرموني وضبط الجرعات.
يؤثر على توازن الهرمونات الجنسية، وقد يؤدي خلله إلى صعوبة الحمل أو اضطرابات الدورة.
يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو تأخر الإباضة.
نعم، بعض الأدوية أو تغييرات النظام الغذائي قد تؤثر على نتائج الفحص.
يعطي معلومات دقيقة للطبيب لوضع خطة علاجية فردية تتناسب مع حالة المريض.
اللغة
الرئيسية دخول واتساب